العلامة المجلسي
206
بحار الأنوار
النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله ) قال : نحن أهل الرحمة ( 1 ) . 6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن عبد الله بن أحمد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الشحام قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ليلة جمعة فقال لي : اقرأ فقرأت ، ثم قال : يا شحام : اقرأ فإنها ليلة قرآن ، فقرأت حتى إذا بلغت : ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون ) قال : ( 2 ) هم قال : قلت : ( إلا من رحم الله ) قال : نحن القوم الذين رحم الله ، ونحن القوم الذين استثنى الله ، وإنا والله نغني عنهم ( 3 ) . 7 - الإحتجاج : عن محمد ويحيى ابني عبد الله بن الحسن عن أبيهما عن جدهما عن علي عليه السلام قال : لما خطب أبو بكر قام أبي بن كعب فقال : يا معاشر المهاجرين ثم ذكر خطبته الطويلة في الاحتجاج على أبي بكر في خلافة علي عليه السلام - إلى أن قال : - وأيم الله ما أهملتم ، لقد نصب لكم علم يحل لكم الحلال ، ويحرم عليكم الحرام ، ولو أطعتموه ما اختلفتم ، ولا تدابرتم ولا تقاتلتم ، ولا برئ بعضكم من بعض ، فوالله إنكم بعده لمختلفون في أحكامكم ( 4 ) وإنكم بعده لناقضو عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإنكم على عترته لمختلفون ، إن سئل هذا عن غير من يعلم ( 5 ) أفتى برأيه فقد أبعدتم وتجاريتم وزعمتم الاختلاف رحمة ، هيهات أبى الكتاب ذلكم يقول الله تبارك وتعالى : ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ( 6 ) ) ثم أخبرنا باختلافكم فقال : ( ولا يزالون مختلفين *
--> ( 1 ) كنز جامع الفوائد : 299 ، والآيتان في الدخان : 41 و 42 . ( 2 ) في المصدر : قال ، هي . ( 3 ) كنز جامع الفوائد : 299 ، والآيتان في الدخان : 41 و 42 . ( 4 ) في المصدر : في أعقابكم . ( 5 ) في المصدر : [ عن غير ما يعلم ] وفيه : تخارستم وزعمتم أن الخلاف رحمة هيهات أبى الكتاب ذلك عليكم بقول الله . ( 6 ) آل عمران : 105 .